علي بن سليمان الحيدرة اليمني
443
كشف المشكل في النحو
يبتدأها بما يدلّ على غرضه ويفصح به عن المذهب الذي ذهب اليه في شعره بمراده في أوّل بيت ابتدأ به كلامه فيعرف / 397 / المعنى الذي قصده من أوّل وهلة كما قال أوس بن حجر : « 408 » ( منسرح ) أيّتها النّفس أجملي جزعا * انّ الّذي تحذرين قد وقعا فهذا أحسن ما ابتدأت به مرثية . وفي الشّكوى ، والمعاتبة قول النابغة الذبيانيّ : « 409 » كليني لهم يا أميمة ناصب * وليل أقاسيه بطيء الكواكب وفي التحنن على الأحبة والبكاء على مفارقتهم والوقوف في منازلهم وتسمية المواضع الخالية منهم قول امرئ القيس : « 410 »
--> ( 408 ) أوس بن حجر : تقدمت ترجمته / 291 والبيت من البحر المنسرح ، انظر ديوانه / 13 ، والشعر والشعراء لابن قتيبة / 207 وفيه « تكرهين » بدل « تحذرين » ونسب اليه في شعراء النصرانية : 4 / 492 ، والنقد عند اللغويين العرب / 211 . والأغاني : 11 / 68 « تكرهين » بدل « تحذرين » وهبة الأيام فيما يتعلق بابي تمام / 15 . ( 409 ) النابغة تقدمت ترجمته / 41 والبيت من الطويل انظر / 385 . ( 410 ) امرئ القيس : تقدمت ترجمته / 16 والبيت سبق تخريجه .